|
-عام 1996
ولادة أول
توأم مصري
لأب مصاب
بشلل نصفي
كامل قد
انعدمت كل
فرصة له في
الإنجاب و قد
تحققت هذه
الخطوة
اعتمادا على
طريقة جديدة
يطلق عليها
مجازا
(الإنجاب عن
طريق القذف
الكهربائي) و
تعتبر أول
حالة ناجحة
فى مصر، و
جهاز القذف
الكهربائي
بالمستشفى
هو الوحيد في
مصر.
-عام
1998 ولادة أول
طفلة فى مصر
بحيوان منوى
مجمد لأب معاق
ثم الحصول
علية بطريقة
القذف
الكهربائى.
-عام 1999
استكمال
أحدث و أدق
معمل فحوصات
السائل
المنوي بكافة
الطرق.
-عام 2000
فتح جديد في
علاج العقم
كما صرحت
الصحف المحلية
و العالمية و
ميلاد "
نورا " أول
طفلة تولد
بالحقن
المجري في
العالم لأب يعاني
من خلل
بالكروموزمات
(متلازمة
كلاين فلتر) و
انعدام
الحيوانات
المنوية
بالسائل
المنوي و
سببها وجود
عيب خلقي
بالكروموزم
مصحوبة
بضمور في
الخصية و هي
حالات ليست
بالنادرة و
يقال أنها
تتمثل في نحو 3%
من الرجال و
هي نسبة ليست
بالضئيلة،
فقمنا
بالبحث داخل
الخصية
باستخدام
الميكروسكوب
عن أكثر الأنسجة
ملائمة
للبحث و
باستخدام
إنزيمات حديثة
و كيماويات و
ميكروسكوبات
بحث و طرق بحث مطورة
و كوادر طبية
على أعلى
مستوى علمى
حيث استمر
البحث قرابة
التسع ساعات
متواصلة
بالعمل حتى
وفقنا الله
اوجود عدد
نادر جدا من
الحيوانلت
المنوية
والتى قمنا
بحقنها
ببويضات الزوجة
والتى وصلت
بإرادة الله
وبالتحضير
المناسب الى 23
بويضة صالحة
للحقن
المجهرى
وحدث الحمل و
انتهت
الرحلة
بنورا فرحة
لوالديها بعد
انقطاع
الأمل وفرحة
لمستشفى آدم
حيث كانت الاولى
فى العالم
بعد خمسة
ذكور فى
بلجيكا,وأمريكا
,واسرائيل.
-نهاية
عام 2000 و
معدلات
النجاح
لحدوث حمل
اكلينيكي
ناتج عن الاخصاب
المجهري تصل
الى 30,8 %
تنافس نسب
النجاح
العالمية.
- 2001
استكمال نشر
سبعة ابحاث
عالمية
ناجحة في اقوىالمجلات
المتخصصة
بالعقم نقلت
كفاءة مستتشفى
ادم من نطاق
المحلية الى
العالمية.
- 2001 شراء
احدث
ميكريسكوب
جراحي
بالعالم
والوحيد
بالشرق
الاوسط
والبدء بأستخدامة
في استخلاص
الحيونات
المنوية من
الخصية في
المرضى عديمى
النطاف في
السائل
المنوي
لتحقيق
نتائج أفضل
لمرضنا.
-يوليو
2001 أحدث
الابحاث
العلمية
للمستشفى
على الغلاف الرئيسي
لاكبر مجلة
عالمية
متخصصة في
العقم (Human Reproduction) و
النجاح
العلمي
لفريق مستشفى
أدم الدولي
تتمثل في
استخدام
صبغة الMGG
لدراسة خلايا
السائل
المنوي في
حالات العقم
المستعصية
المصحوبة
بغياب
الحيوانات
المنوية في السائل
المنوي حيث
أمكن التنبأ
بدقة بوجود
حيوانات
منوية
بالخصية قبل
إجراء عملية
الاستخلاص
فيما يقرب من
83.7% من المرضى و
هي أعلى نسبة
حساسية وصلت
إليها.
- 2002 حصول
المستشفى
على شهادة
الجودة
(الأيزو 9001 لعام
2000) مما أدى إلى
ارتفاع نسبة
نجاح الحقن
المجهري من % 30.8
إلى 47.8 و هي
أعلى من نسبة
النجاح
الأوروبية وأعلى
من
متوسطات نسب
النجاح في
أمريكا لعام
2000-2001.
- 2003
إرتفاع نسبة
الحمل فى
حالات
إنعدام وجود
الحيوانات
المنوية Functional azoospermia سواء
بإستخدام
الحيوانات
المحتفظ بها
مجمدة او
المأخوذة
مباشرة من
الخصية الى
معدلات أعلى
من مثيلاتها
فى أوربا و
أمريكا (45%).
- 2003
إرتفاع نسبة
الحمل
بالأجنة
المجمدة الى
33%, وتعتبر هذة
النسبة من
أكبر النسب
العالمية.
|